يزعم جونسون أن لا أحد يدعو للانتقال إلى الخطة B رغم توسلات أطباء إنجلترا

يزعم جونسون أن لا أحد يدعو للانتقال إلى الخطة B رغم توسلات أطباء إنجلترا

على الرغم من تصاعد مناشدات معظم القادة الطبيين للوزراء في إنكلترا بشأن فرص قيود فورية، إلا أن رئيس الوزراء
“بوريس جونسون” لا زال يدّعي عدم وجود أي من الراغبين في تنفيذ “خطة B” الخاصة بكوفيد.

متابعة: غنى حبنكة.


ويصر جونسون على رأيه أن جميع الأشخاص في البلاد على الإطلاق متفقون على أنه لا داعي للتحرك إلى قيود أكثر صرامة
رغم ارتفاع معدلات الإصابات والوفيات مؤخراً.

لكن في الوقت ذاته، حثّ جونسون الناس على عدم الإفراط في الثقة بشأن مستوى مناعتهم، وعلى عدم رفضهم لفرصة تلقي جرعة معززة من اللقاح قبل حلول الشتاء.

حيث قال جونسون للصحفيين:

“نعم صحيح بأن معدلات الإصابة مرتفعة، لكنها لا تشكل سبباً داعياً للانتقال إلى الخطة B،
اعتقد أن هذا يمثل رأي الأغلبية المطلقة ربما باستثناء حزب العمال فقط، لذلك نحن ملتزمون بالاستمرار
في الخطة A، وأعتقد أنه بدلاً من التفكير في فرض قيود جديدة، فإن أفضل شيء يمكن للجميع القيام به
هو عدم التردد في الحصول على جرعة ثالثة من اللقاح بمجرد أن تكون متاحة لهم”.

وأضاف رئيس الوزراء فيما وصفه بأنه تذكير هام جداً:

“أعتقد أن معظم الناس لا يدركون جيداً أن المناعة التي منحتها جرعتي اللقاح لأجسادنا قد بدأت تتلاشى.
فتأثير الجرعات يتضاءل مع الوقت”.

ورداً على سؤال عما إذا كان بإمكانه ضمان عيد ميلاد سعيد للبريطانيين، أجاب رئيس الوزراء خلال حديثه في قمة G20 في روما: 

“حتى هذا الوقت لا أجد ما يدعو أو يشير إلى احتمالية طرح إغلاق جديد بحلول عيد الميلاد”.

جاء هذا في الوقت الذي يدعو فيه مسؤولي المستشفيات والخبراء الوزراء إلى التحرك باتجاه الخطة B
التي تفرض العودة للقيود الصارمة، كارتداء الأقنعة الإلزامي وفرض جوازات سفر كوفيد لدخول الأماكن العامة،
والعودة للعمل من المنزل، وذلك كمحاولة لتجنب تكرار تجربة الضغط الكارثي على NHS خلال الشتاء.

فقد قال Matthew Taylor، الرئيس التنفيذي لاتحاد NHS:

“لقد حان الوقت الذي يستدعي الحكومة إلى سن الخطة B على الفور كاستراتيجيتها الجديدة في التصدي لكوفيد،
لأن استمرارنا في التخلي عن الإجراءات الوقائية، يعني بأننا نخاطر بالوقوع في أزمة تفشي خلال الشتاء.

“يمكننا القول بأننا على حافة الهاوية وفي نهاية شهر أكتوبر. مما يعني أن الأمر يتطلب قدراً لا يُصدق من الحظ
حتى لا نجد أنفسنا في خضم أزمة عميقة خلال الأشهر الثلاثة المقبلة “.

بدوره كرر رئيس الجمعية الطبية البريطانية التحذير، ووصف رفض الحكومة في اتخاذ مزيد من الإجراءات الوقائية
“بالإهمال المتعمد”.

بينما حذّر البروفيسور Stephen Reicher، عضو المجموعة الاستشارية العلمية بشأن منهجية الحكومة الحالية،
وقال بأنه لا يمكن استبعاد فكرة فرض إغلاق جديد.

وعلى الرغم من الانخفاض الطفيف في معدلات الإصابات في المملكة المتحدة، إلا أن عدد الوفيات تجاوز 1000 حالة
خلال الأسبوع، ويقول الخبراء إنه من الصعب للغاية التنبؤ بالمسار المستقبلي للوباء.

يأتي هذا في الوقت الذي كشفت فيه أحدث الأرقام أن الإصابات بفيروس كورونا في إنجلترا قد ارتفعت إلى نفس
المستويات التي كانت عليها في ذروة الموجة الثانية في يناير، بتسجيلها معدل إصابة واحد من كل 50 شخصاً
خلال الأسبوع الماضي. ما يرفع إجمالي عدد الإصابات في المملكة منذ بدء الوباء إلى حوالي 1.1 مليون شخص.