يكشف الخبراء الموعد المتوقع لأول تساقط ثلجي في بريطانيا

يكشف الخبراء الموعد المتوقع لأول تساقط ثلجي في بريطانيا

حذّر خبراء الأرصاد الجوية من دوّامة قطبية في طريقها إلى المملكة المتحدة،
والتي قد تتسبب في منخفض بارد جداً يجلب أول تساقط ثلجي للبلاد بحلول نوفمبر.

متابعة: غنى حبنكة.


بعد الأجواء الدافئة التي شهدناها في بداية شهر أكتوبر، من المتوقع أن تبدأ درجات الحرارة في الانخفاض،
مع اقتراب موجة من الصقيع والثلج وفقاً لمكتب الأرصاد الجوية.

ومع ذلك تستمر توقعات درجات الحرارة النموذجية والطقس المعتدل للبلاد حتى منتصف شهر أكتوبر،
لكن بعد ذلك سيبدأ البريطانيون في الشعور بشيء أكبر من لدغة الهواء لاسيما في شمال المملكة المتحدة.

حيث قال مكتب الأرصاد الجوية:

“منذ بداية هذه الفترة ( أكتوبر )، تقترب درجات الحرارة من الاعتدال والتوسط في معظم المناطق،
باستثناء الأجزاء الشمالية وبعض المناطق الريفية، فقد أصبحت أكثر برودة”.

وبحسب خبراء الأرصاد إن الطقس المتجمد المرجح أن نشهده في نوفمبر، يرجع لتأثر البلاد بنظام الطقس الأطلسي
المتجه شرقاً.

في البداية سيتركز الضغط المرتفع والظروف الجافة غالباً في مناطق الجنوب الشرقي،

في حين ستجتاح نوبات من الأمطار والرياح القوية الشمال الغربي،
وقد تنتشر في الأجزاء الجنوبية أيضاً في بعض الفترات.

كما من المرجح أن تتفشى هذه الظروف غير المستقرة على نطاق أوسع في الجزء الأخير من هذه الفترة.

لذا فمن المحتمل أن تشهد بعض مناطق البلاد ” عيد هالوين أبيض” مكسو بالثلوج
ويرجح أن يستمر الطقس البارد حتى نوفمبر.

قال متنبئ الطقس John Hammond:

“قد يتسبب أيضاً الضعف في الدوامة القطبية المصحوب برياح أقل قوة من المعتاد فوق الدائرة القطبية
الشمالية بحدوث الطقس المتجمد”.

وتابع لصحيفة The Sun:

“هناك علامات على أن طبقة (الستراتوسفير) ستشهد ارتفاعاً غير عادي في الحرارة خلال الأيام القليلة المقبلة،
مما سيتسبب في أن تصبح الدوامة القطبية فوق الدائرة القطبية الشمالية أقل قوة من المعتاد في وقتٍ لاحقٍ من أكتوبر”.

عادةً ما تشتد هذه الرياح العالية الارتفاع مع اقتراب فصل الشتاء. لذا فإن الضعف غير المعتاد للدوامة القطبية
قد يكون له تأثيرات على الطقس في وقتٍ لاحقٍ خلال الخريف وحتى أوائل الشتاء.

كما يمكن أن يؤدي الارتفاع المفاجئ في (الستراتوسفير) في بعض الأحيان إلى انعكاس الدوامة القطبية،
الأمر الذي قد يكون له تأثيرات دراماتيكية على الطقس الشتوي ويزيد من فرص الإصابة بالبرد الشديد.