
عندما يتم طرح سؤال “ماهو أفضل مقهى في لندن؟” فغالباً ما تكون الإجابة تقتصر على إحدى الأماكن الفاخرة في العاصمة. ولكن مقهى Nora في Aldgate يقدم فطور لذيذ حطم المقاييس وقلب الطاولة (ليس حرفياً، من الأفضل ألّا تقلب الطاولات داخل المقاهي!)
متابعة: ماريا نصور
يفتح هذا المقهى المميز حتى الساعة 3 ظهراً، ويقدم كل ما هو تقليدي في بريطانيا. إنه مكان صغير نسبياً ملوّن بالأخضر وأمامه لوح طباشير مكتوب عليه طبق اليوم بخط اليد… نعم هذا أمر لا تراه كل يوم في مقاهي العاصمة
ولكن في الداخل، من الصعب أن ترى كرسي واحد خالٍ، فغالباً ما يكون المقهى ممتلئ بالكامل وهو دليل على تميّز المكان ومحبة الناس له.
لكن في الحقيقة غالباً ما يكون الحشد متنوعاً للغاية. حيث ترون عدد من العمال الذين يبدون مرتاحين للغاية لأنها بالتأكيد ليست المرة الأولى التي يأكلون فيها هنا بالإضافة إلى الشباب وربما السياح
الخدمة داخل المقهى دافئة ومراعية وقائمة الطعام كبيرة للغاية حيث ستحتارون بالتأكيد حول ماذا ستطلبون. ولكن بالتأكيد أن الفطور الانكليزي التقليدي هو أحد الخيارات الآمنة والتي ستنال إعجابكم دون شك. كما أنه توجد خيارات متنوعة كثيراً من البرغر بالجبن إلى اللازانيا
غالباً ما تسمعون الزبائن يطلبون الطبق “المعتاد” حيث أن روّاد المقهى يترددون إليه باستمرار بدون شك. سوف نشارك معلومات حول بعض الأطباق
ماذا عن بيض ديلوكس وسمك السلمون الاسكتلندي المدخن والأفوكادو المسحوق والسبانخ وصلصة الهولنديز على الخبز الإنجليزي المحمص؟ بسعر 8.95 جنيه إسترليني

غالباً ما يأتي الفطور في حوال خمس دقائق فقط
وهذه خدمة يمكن توقعها في مقهى كهذا. كما أن مظهر الطبق لذيذ وشهي (حسناً ربما اذا استبعدنا الخس)
ولكن حتى لو لم تذهبون إلى هذا المكان من أجل الطعام، عليكم الذهاب لحقيقة أن أطفالكم يمكنهم تناول ما يريدون حرفياً، أو للحصول على قهوة بحجم رأسك بسعر 2 جنيه إسترليني.
أو تفقط للحصول على الدفء والراحة في منتصف شهر يناير، وتصفح الكتب الضالة لبضع ساعات. كنت أود أن أقترح مراقبة الناس من النافذة، لكن بصراحة لا يوجد أحد يمشي.
بشكل عام مقهى بدون ديكور فاخر مع فطور لذيذ محبوب محلياً وتديره عائلة
لكنني أستطيع توقع التعليقات وهي تقول “هل هو حقاً أفضل مقهى العاصمة؟” والجواب هو: بالطبع لا. فمقاهي العاصمة عديدة ومتنوعة بشكل لا يمكن حصرها ولا يمكن اختيار واحد فقط وإعطاءه لقب كهذا.
ولكن هناك سبب لشهرة هذا المكان بالذات وهو أن كل المقاهي الأخرى في المنطقة مقفرة إلى حد كبير بينما يعج هذا المكان بالزبائن السعداء.

