استكشف أسرار هايد بارك لندن: 6 حقائق مثيرة عنها لا تعرفها

استكشف أسرار هايد بارك لندن: 6 حقائق مثيرة عنها لا تعرفها

تاريخ هايد بارك في لندن يمتد عبر قرون، حيث تأسست الحديقة كأرض صيد تابعة للملك هنري الثامن في القرن السادس عشر، ومن ثم افتُتحت للجمهور في عام 1637، لتصبح واحدة من المواقع الرئيسية في لندن.

تتميز هايد بارك بمساحتها الشاسعة وتنوعها، حيث يمكنك الاستمتاع بالمروج الخضراء والبحيرات الساحرة، كما تحتضن الحديقة معالم تاريخية مثل نافورة ديانا التذكارية وركن المتحدثين، الذي يعتبر ملتقى لحرية التعبير منذ القرن التاسع عشر.

في هايد بارك لندن، يمكنك الاستمتاع بالطبيعة ومشاهدة الحياة البرية المتنوعة، إلى جانب استكشاف التماثيل والآثار المنتشرة في المكان.

معلومات عن هايد بارك لندن على مر السنين

معلومات عن هايد بارك لندن على مر السنين

تعد هايد بارك واحدة من حدائق لندن الرئيسية، وتعتبر أكبر حديقة من بين الحدائق الملكية الأربع التي تمتد من مدخل قصر كنسينغتون إلى حدائق كنسينغتون وهايد بارك هي اشهر حديقة في لندن.

كانت هايد بارك في الأصل جزءًا من أراضي دير وستمنستر، حيث استولى الملك هنري الثامن عليها في عام 1536 لاستخدامها كمنطقة صيد.

وافتُتحت الحديقة للجمهور في عام 1637، وسرعان ما اكتسبت شعبية، حيث أصبحت المكان الرئيسي لاحتفالات عيد العمال، وفي القرن الثامن عشر، كانت هايد بارك لندن موقعًا مهمًا للمبارزات في عهد الملكة كارولين.

وتم بناء المدخل الرئيسي الكبير للحديقة في عام 1828، ويضم ممرًا ثلاثيًا مزخرفًا تم افتتاحه احتفالًا بعيد ميلاد الملكة إليزابيث الـ90.

وشمال بحيرة سربنتين “Serpentine lake” بعتبر ملاذًا للطيور ويتميز بتمثال برونزي لأخيل تم تركيبه في عهد الملك جورج الثالث وكشف النقاب عنه للجمهور في عام 1822.

وتتوزع العديد من النصب التذكارية والنوافير والتماثيل الرائعة الأخرى في جميع أنحاء الحديقة، بما في ذلك نافورة ديانا التذكارية وSerenity sculpture وReformers’ Tree.

الذهاب في نزهة إلى هايد بارك

الاستمتاع بنزهة في هايد بارك يوفر تجربة مميزة حيث يمكنك التمتع بالطبيعة ومجموعة واسعة من الأنشطة.

بالإضافة إلى المشي على الأقدام والتمتع بالهدوء بعيدًا عن صخب المدينة، يمكنك الاستمتاع بالعديد من الأنشطة الرياضية والترفيهية، مثل ركوب الدراجات والتزلج.

وإذا كنت ترغب في يوم هادئ ومريح، يمكنك استئجار كراسي الاستلقاء والاستمتاع بأشعة الشمس، ولمن يفضلون الاسترخاء على المياه، يعد ركوب القوارب في بحيرة سربنتين خيارًا رائعًا للاستمتاع بالطبيعة ومشاهدة الحياة البرية المحلية.

كما تعد فعاليات الصيف في هايد بارك فرصة رائعة للاستمتاع بالترفيه، حيث يمكنك حضور الحفلات الموسيقية والفعاليات الثقافية التي تُقام خصيصًا لزوار الحديقة، ويمكنك أيضا التمتع بأجواء مليئة بالمرح والترفيه خلال هذه الأحداث.

اقرأ أيضا: مناطق ساحرة للتنزه والأنشطة المميزة: اكتشف أجمل البحيرات في لندن

استكشف حديقة هايد بارك

استكشف حديقة هايد بارك

تعد حديقة الهايد بارك واحدة من أكبر الحدائق في وسط لندن، حيث تمتد على مساحة 350 فدانًا من النباتات الإنجليزية المورقة، مما يجعلها أحد أكثر الأماكن تنوعًا في المدينة.

وتتميز الحديقة بوجود بحيرة سربنتين الشهيرة، التي تحيط بها حدائق وأشجار جميلة تغطي مساحة 40 فدانًا.

في أثناء التجول في الممرات المورقة، ستكتشف البرك وحديقة الورود والمعالم التاريخية، بما في ذلك نصب ألبرت التذكاري ونافورة ديانا التذكارية ومقبرة للحيوانات الأليفة، وحتى معرضًا فنيًا معاصرًا كمعارض سربنتين.

وتعد الحديقة موطنًا للعديد من المهرجانات، مثل BST Hyde Park وWinter Wonderland، وعلى حافة الشمال من هايد بارك، يمكنك متابعة المشي عبر حدائق كنسينجتون، مصدر الإلهام لكتاب الأطفال الخالد بيتر بان.

وتقدم الحدائق الملكية تجربة مشي رائعة، مما يتيح للزوار استكشاف المساحات الخضراء الممتدة في الحديقة.

ركن المتحدثين في هايد بارك

يقع “ركن المتحدثين” في الزاوية الشمالية الشرقية من هايد بارك لندن، ويُعتبر منتدىً مشهورًا لحرية التعبير.

ويقع مباشرةً أمام قوس ماربل، حيث يمكنك دائمًا أن تجد شخصًا يشارك بنشاط، يؤدي، أو يخاطب الجمهور، ويكون المكان حيويًا في فترة ما بعد الظهر يوم السبت،

وتأسس هذت المكان كنقطة للنقاش منذ عام 1872، حيث نُظمت فيه احتجاجات من قبل المدافعين عن حق الاقتراع ورابطة الإصلاح، وتاريخيًا، شهد المكان خطبًا لشخصيات تاريخية بارزة مثل كارل ماركس وجورج أورويل.

حديقة الورود

تقع حديقة الورود في الزاوية الجنوبية الشرقية لهايد بارك لندن، وتُعتبر كنزًا نباتيًا ينتظر أن يكتشفه الزوار، تم افتتاح الحديقة في عام 1994، ويتم زراعة الأعشاب بين الورود لتوفير تجربة فريدة من نوعها من حيث العطر والألوان.

لا تفوت استكشاف نافورة ألكسندر مونرو التي تم إنشاؤها في عام 1862، بالإضافة إلى التماثيل الرائعة مثل “الصبي والدلفين” والتي ترجع إلى نفس الفترة.

يمكنك أيضا متابعة التجول واستكشاف تماثيل Lady Feodora Gleichen’s وDiana the Huntress التي تضيف لمسة فنية إضافية لجمال الحديقة، وتعود تلك التماثيل إلى عام 1899.

الحياة البرية في هايد بارك

يمتد جمال الطبيعة في هايد بارك لندن إلى ما هو أبعد من أهميتها التاريخية، حيث تُقدم واحة من الصفاء في قلب المدينة الصاخبة.

وتشكل الحياة البرية الساحرة في الحديقة متعة حقيقية لعشاق الطبيعة وهواة علم النبات، حيث تشجع التغييرات الأخيرة في إدارة الحديقة على ازدهار أنواع جديدة.

في فصل الصيف، تتجمع الفراشات في منطقة المروج، تحلق بين الزهور البرية المحلية، ورغم التحديات التي تواجه الطيور المحلية من قبل الحمام والسناجب، يمكنك اكتشاف طيور مثل الروبن والدنوكس.

وتأتي بحيرة سربنتين بأعداد كبيرة من الطيور البرية إلى الحديقة، بما في ذلك طيور الغراب الكبيرة، وفي السنوات الأخيرة، شهدت البحيرة وجود بجع سوداء وصقر وإوز مصري، على الرغْم من أنهم لا يظهرون في نفس الوقت.

اقرأ أيضا: لمن يريد الابتعاد عن ضجيج المدن: إليك أماكن طبيعية في لندن

حقائق مثيرة للاهتمام لا تعرفها عن هايد بارك

حقائق مثيرة للاهتمام لا تعرفها عن هايد بارك

هناك حقائق مثيرة للاهتمام حول هايد بارك لندن قد لا تكون قد سمعت بها من قبل:

  • أرض الصيد: بالرغم من الافتراض الشائع بأن هايد بارك لندن كانت دائمًا مساحة خضراء مفتوحة، إلا أنها في الواقع كانت أرضًا خاصة تم استخدامها كمحمية صيد خاصة من قبل الملك هنري الثامن عام 1536.
  • سرقت من الرهبان: على الرغْم من تصنيف إنشاء أرض الصيد كتاريخ الافتتاح الرسمي لها، إلا أن المنطقة التي أصبحت هايد بارك كانت تستخدم من قبل الرهبان المحليين، حيث استخدموا الأرض للعبادة وزراعة النباتات.
  • ليست كبيرة جداً: على الرغم من اعتقاد البعض أن هايد بارك لندن هي أكبر مساحة خضراء في لندن، إلا أنها تتنافس مع ثلاث حدائق ومساحات خضراء أخرى، ومع ذلك، تظل هايد بارك مكانًا كبيرًا يحتوي على أكثر من 4000 شجرة وبحيرة ضخمة وأكثر من 350 فدانًا من الأراضي.
  • الافتتاح العام: لم يكن الملك هنري الثامن من هو الذي افتتح هايد بارك، بل كان الملك تشارلز الأول في عام 1637، عندما صدر مرسوم ملكي يسمح للجمهور بزيارة الحديقة.
  • التماثيل والآثار: يمكن للزوار اكتشاف مجموعة متنوعة من التماثيل والآثار المنتشرة في هايد بارك لندن، بما في ذلك نافورة الأميرة ديانا التذكارية التي تم بناؤها باستخدام تقنيات تصميم الكمبيوتر المتقدمة والآلات المتطورة.
  • منصة الفرقة: هناك منصة موسيقية عتيقة داخل الحديقة، تُعتبر واحدة من أقدم المنصات في لندن، حيث تم بناؤها في عام 1869، وكانت في الأصل في حدائق كنسينغتون قبل نقلها إلى هايد بارك لندن.

في الختام، هايد بارك في لندن، والتي تمتد عبر العصور كتاريخ مشرق ومليء بالتنوع والجمال، تظل واحدة من الجواهر الطبيعية في قلب المدينة الحديثة.

تأسست الحديقة كأرض صيد للملك هنري الثامن في القرن السادس عشر، ومن ثم تحولت إلى حديقة عامة تمتد على 350 فدانًا من الطبيعة الخلابة والتاريخ الغني.

وتتميز ببحيرتها الساحرة وحياتها البرية المتنوعة، وتعتبر منطقة حيوية للفن والتعبير حيث يقع “ركن المتحدثين”.

وتمثل هايد بارك لندن وجهة استثنائية تجمع بين التاريخ والطبيعة والثقافة، حيث تروي قصة لندن عبر العصور بألوانها وأصواتها المتنوعة.

هل هايد بارك حديقة ملكية؟

نعم، هايد بارك (Hyde Park) تُعد واحدة من الحدائق الملكية في لندن. كانت في الأصل مملوكة للعائلة المالكة البريطانية، وقد استحوذ عليها الملك هنري الثامن عام 1536 لاستخدامها كأرض صيد خاصة وفي القرن السابع عشر، فتحت للعامة وأصبحت من أشهر الحدائق في العالم.