
شهد المركز الوطني لاضطرابات الألعاب، وهو أول عيادة لإدمان ألعاب الفيديو في بريطانيا تابعة لهيئة الخدمات الصحية الوطنية، زيادة كبيرة في عدد الأطفال الذين يبحثون عن علاج لإدمان الألعاب.
في عام 2020، ساعدت العيادة 62 طفلًا من إدمان الألعاب، بينما ارتفع العدد في عام 2023 إلى 155، أي بمعدل ثلاثة أطفال أسبوعيًا.
حيث تقدم العيادة التي تديرها هيئة الخدمات الصحية الوطنية في وسط وشمال غرب لندن، جلسات عبر الإنترنت للاعبين وعائلاتهم لمعالجة المشكلة المتزايدة لإدمان الألعاب الفيديو في بريطانيا بين الأطفال.
تزايد معدلات إدمان الأطفال لألعاب الفيديو في بريطانيا
قامت العيادة بعلاج الأطفال المدمنين على العديد من الألعاب الشهيرة، بما في ذلك:
- EA Sports FIFA 23
- League of Legends
- Overwatch
- Roblox
- Minecraft
- Apex Legends
- Fortnite
تم الاستشهاد بهذه الألعاب من قبل الأطفال الذين يعانون من مشاكل، مما يسلط الضوء على الحاجة إلى التدخل والدعم للأطفال الذين يعانون من إدمان الألعاب.
يمكن أن يكون لاضطرابات الألعاب تأثيرات كبيرة على الأطفال وأسرهم، مما يؤدي إلى:
- تجنب المدرسة أو العمل
العنف والعدوان
التفككات العائلية
الانسحاب من المجتمع
يمكن أن تكون هذه العواقب السلبية طويلة الأمد وقد تم ربطها بالاكتئاب واضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط (ADHD) واضطراب الوسواس القهري (OCD).
قد يهمك أيضًا: افتتاح أول مدرسة في بريطانيا تجمع بين التعليم الفصلي والمنزلي
يعمل المركز الوطني لاضطرابات الألعاب على معالجة المشكلة المتزايدة لإدمان الألعاب بين الأطفال حيث تقدم العيادة، التي أسستها البروفيسورة Henrietta Bowden-Jones، التقييم والعلاج العلاجي من خلال جلسات العلاج السلوكي المعرفي (CBT).
حيث تركز على فهم تأثير الألعاب على الحياة اليومية، كما تقدم العيادة الدعم للآباء والأوصياء وأفراد الأسرة، مع إدراك الطبيعة المترابطة لإدمان الألعاب وتأثيراتها على الأسرة بأكملها.
اقرأ أيضًا: استعداد لغة الإشارة البريطانية لتكون مادة رسمية في المدارس

أطلقت رابطة الألعاب والترفيه التفاعلي في المملكة المتحدة حملة مدتها ثلاث سنوات لتشجيع اللعب المسؤول حيث أنفقت مليون جنيه إسترليني على المبادرة.
وعلى الرغم من هذه الجهود فمن المهم أن يكون الآباء والأوصياء يقظين واستباقيين في معالجة إدمان الألعاب لدى الأطفال حيث يستمر عدد الأطفال الذين يبحثون عن علاج لهذه المشكلة في الارتفاع.
يسلط العدد المتزايد من الأطفال الذين يبحثون عن علاج لإدمان الألعاب الضوء على الحاجة إلى مزيد من الوعي والدعم لهذه المشكلة المتنامية.
ومن خلال فهم تأثير الألعاب الفيديو في بريطانيا على الحياة اليومية وتقديم التدخلات المناسبة، يعمل المركز الوطني لاضطرابات الألعاب والمنظمات الأخرى على مواجهة التحديات التي يواجهها الأطفال وأسرهم المتأثرين بإدمان الألعاب.
المصدر

