
منع التدخين في بريطانيا: تدرس الحكومة فرض حظر على السجائر الإلكترونية التي تستخدم لمرة واحدة بسبب المخاوف بشأن استخدامها من قبل الأطفال واحتمال إدمانها.
ومع ذلك، وجدت دراسة أجراها أكاديميون في University College London وبتمويل من Cancer Research UK أن مثل هذا الحظر يمكن أن يكون له عواقب غير مقصودة على الأشخاص الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين.
منع التدخين في بريطانيا وحظر السجائر الإلكترونية
وجدت الدراسة، التي نشرت في مجلة الصحة العامة، أنه بين يناير 2021 وأغسطس 2023، ارتفعت نسبة السكان الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية التي تستخدم لمرة واحدة من 0.1% إلى 4.9%.
وأشار الباحثون إلى أنه على الرغم من أن منع تعاطي الأطفال وأولئك الذين لم يدخنوا أبدًا يمثل أولوية للصحة العامة، إلا أن فرض حظر على السجائر الإلكترونية التي تستخدم لمرة واحدة يمكن أن يثبط استخدام السجائر الإلكترونية بين الأشخاص الذين يحاولون منع التدخين في بريطانيا.
قد تود أن تقرأ عن: تخطط الحكومة لمنع الأشخاص تحت 21 عام من شراء السجائر!

تشير الدراسة إلى أن فرض حظر على السجائر الإلكترونية التي يمكن التخلص منها يمكن أن يؤثر على ما يقدر بنحو 2.6 مليون شخص في إنجلترا وويلز وإسكتلندا.
صرحت الدكتورة Sarah Jackson المؤلفة الرئيسية للدراسة أن حظر المواد التي تستخدم لمرة واحدة قد يبدو كحل مباشر للحد من تدخين الشباب، ولكن قد يكون له عواقب كبيرة غير مقصودة على الأشخاص الذين يدخنون.
في حين أن فرض حظر على السجائر الإلكترونية التي تستخدم لمرة واحدة أمرًا ضروريًا لحماية الأطفال من الإدمان المحتمل، فمن المهم النظر في العواقب غير المقصودة للأشخاص الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين.
تسلط الدراسة الضوء على أهمية تشجيع المدخنين الحاليين والسابقين الذين يستخدمون السجائر أحادية الاستخدام على التحول إلى أنواع أخرى من السجائر الإلكترونية بدلًا من العودة إلى تدخين التبغ.
ينبغي للحكومة أن تنظر بعناية في هذه المقايضات وتستكشف استراتيجيات بديلة للحد من تدخين الشباب للتدخين الإلكتروني دون تثبيط استخدام السجائر الإلكترونية بين أولئك الذين يحاولون الإقلاع عن التدخين.
اقرأ أيضًا: دراسة علمية تدعو إلى ضرورة رفع سن التدخين القانوني إلى 22 عامًا لتقليل الاعتماد على النيكوتين
المصدر

