الأسبرين علاج محتمل لنوع من سرطان الثدي العدواني

الأسبرين علاج محتمل لنوع من سرطان الثدي العدواني

هذه التجربة هي أول دراسة سريرية لفحص ما إذا كان الأسبرين يمكن أن يجعل الأورام أكثر حساسية للعلاج المناعي لدى مرضى سرطان الثدي السلبي الثلاثي الثانوي غير القابل للشفاء.

متابعة: ماريا نصور

هذه التجربة ممولة من برنامج Breast Cancer Now Catalyst

يتم اختبار الأسبرين  لمعرفة ما إذا كان يمكن أن يجعل الأورام أكثر حساسية للعلاج المناعي للمرضى المصابين بسرطان الثدي السلبي الثلاثي.

ستختبر التجربة عقار avelumab مع أو بدون الأسبرين قبل أن يخضع المرضى للجراحة والعلاج الكيميائي.

يمكن أن تؤدي النتائج الناجحة إلى مزيد من التجارب السريرية

للأسبرين مع الـ avelumab لمعالجة سرطان الثدي الثانوي الثلاثي السلبي غير القابل للشفاء. والذي يصيب حوالي 8000 امرأة في المملكة المتحدة كل عام.

يصيب هذا النوع الأقل شيوعاً ولكنه الأكثر عدوانية من سرطان الثدي النساء صغيري العمر والسود بشكل غير متناسب.

ستقود الدراسة الدكتورة آن أرمسترونج استشارية الأورام الطبية من مؤسسة كريستي NHS Foundation Trust في مانشستر.

وقالت: “أشارت أبحاثنا السابقة إلى أن الأسبرين يمكن أن يجعل أنواعاً معينة من العلاج المناعي أكثر فعاليّة من خلال منع السرطان من صنع مواد تُضعف الاستجابة المناعية. الأدوية المضادة للالتهابات مثل الأسبرين يمكن أن تحمل مفتاح زيادة فعالية العلاج المناعي عند استخدامها في نفس الوقت.

تجربة استخدام عقار مثل الأسبرين أمر رائع لأنه متوفر على نطاق واسع وإنتاجه غير مكلف

ونأمل أن تظهر تجربتنا أنه عندما يقترن بالعلاج المناعي، يمكن للأسبرين أن يعزز آثاره وقد يوفر في النهاية طريقة جديدة آمنة لعلاج سرطان الثدي.

قال الدكتور سيمون فينسينت مدير الأبحاث والدعم والتأثير في Breast Cancer Now:

“تواجه 8000 امرأة مصابات بسرطان الثدي السلبي الثلاثي في ​​المملكة المتحدة كل عام الواقع المخيف المتمثل في خيارات العلاج المحدودة. و نحن بحاجة ماسة إلى معالجة هذا الأمر.”

“أشارت الأبحاث بالفعل إلى أن الأسبرين يمكن أن يحسن النتائج للعديد من مرضى السرطان. ونأمل أن تظهر تجربة الدكتورة أرمسترونج أن الأمر نفسه ينطبق على مرضى سرطان الثدي السلبي الثلاثي، حتى نتمكن من منع فقدان المزيد من الأرواح بسبب هذا المرض المدمر.”

وقالت شركة Breast Cancer Now إن شركة الأدوية Pfizer قدمت التمويل من خلال منحة بحثية طبية مستقلة. ومنحت  الباحثين أيضاً إمكانية الوصول إلى العديد من أدوية Pfizer.

نتمنى السلامة للجميع

اقرأ أكثر: لهذه الأسباب يجب ألا تتجاهل مخاطر الدوار عند النهوض من الفراش في الصباح!