
حُكم بالسجن مدى الحياة على رجل قام بقتل طبيبة وابنتها في “هجوم وحشي ومروع”، ثم ادعى قتل الجن للضحايا.
قبل اقبال المجرم ” شهباز خان” على قتل الدكتورة “سامان مير ساشارفي” البالغة 49 عاماً وابنتها
“فيان مانغريو” 14 عاماً، قام بتخديرهما، ثم بعد قتلهما أضرم النار في منزلهما وذلك في Burnley في عام 2020.

وكان قد زعم الرجل البالغ من العمر 51 عاماً بأن المسؤول عن قتل الطبيبة و ابنتها هما فردان من الأرواح الشريرة
المعروفة في العقيدة الإسلامية باسم الجن و اسمهما بحد زعمه “روبرت” و “ريتا”.
إلى أن اعترف بالذنب و أقر بارتكابه جرائم القتل في محكمة Preston Crown
وبناءً على ذلك حُكم عليه بالسجن لمدة 34 عاماً على الأقل.
كشف القاضي Justice Goss أن المكاسب المالية كانت هي الدافع وراء جريمتَي القتل
التي تم التخطيط لها و تنفيذها.
كما قام خان بتخدير “فيان” وقتلها أيضاً فور عودتها من المدرسة، ثم أشعل النيران في المنزل،
فيما تعتقد الشرطة أنه محاولة من قبل خان “لتغطية آثاره”.

ووجدت الشرطة ان ” خان” كتب على الجدران عبارة “أمي شريرة” و “هذا منزل كوفيد”،
في محاولة منه للإشارة إلى خلاف بين الضحيتين.
وفي وقتٍ لاحق، عثرت الشرطة على كمية من المجوهرات التي تعود للطبيبة “ساشارفي” ،
والتي تبلغ قيمتها حوالي 27000 جنيه إسترليني، في منزل خان.

إلى جانب ذلك، أدينت “ربيعة شهباز” زوجة خان، بتهمة إفساد مسار العدالة
بسبب تقديمها حجة كاذبة لزوجها وتم الحكم عليها بالسجن لمدة 15 شهراً.
وأوضحت المدعية العامة للمحكمة “Katie Marsden”، أن الضحيتين انتقلتا إلى المملكة المتحدة
من باكستان لمواصلة تعليم ڤيان.
وقالت:
“لقد اعتمدتا بشكلٍ كبير على «شهباز خان» و زوجته «ربيعة شهباز» لبناء حياتهم في هذا البلد،
لكن الأخيرين انتهكوا تلك الثقة بأسوأ طريقة يمكن تخيلها”.

